Kawther Akkeri - كوثر العكاريكانت البركةُ قبل سيدنا محمد ﷺ فكرةً يؤمن بها الناس دون أن يلمسوها. فلمّا جاء، صارت شيئاً يُرى بالعين ويُحمل في الكفّ ويُشرب مع الماء ويُؤكل مع الطعام.
لم تكن بركتُه ﷺ معجزةً تُعرض ثم تُنسى، بل كانت حقيقةً تسكن كل شيءٍ اقترب منه؛ تسكن في يده حين تمتد، وفي نَفَسه حين يخرج، وفي ماء وضوئه حين يسيل، وفي صمته حين يجلس بين الناس.
كانت حليمة السعدية امرأةً فقيرةً في عامٍ شحيح، خرجت مع المرضعات إلى مكة تبحث عن رضيعٍ يعود عليها بالخير، وكلُّهن أعرضن عن الطفل اليتيم الذي لا أبَ له يُكرم المرضعة. فلمّا أخذته حليمة لا لشيءٍ إلا لأنها لم تجد غيره، ما هو إلا أن أخذته، فأقبل عليه ثدياها بما شاء من لبن، فشرب حتى روي، وشرب أخوه حتى روي، وقام زوجها إلى شارفهم فحلب وشرب وشربت حتى رووا، فباتوا بخير ليلة.
لم تكن بركتُه ﷺ معجزةً تُعرض ثم تُنسى، بل كانت حقيقةً تسكن كل شيءٍ اقترب منه؛ تسكن في يده حين تمتد، وفي نَفَسه حين يخرج، وفي ماء وضوئه حين يسيل، وفي صمته حين يجلس بين الناس.
كانت حليمة السعدية امرأةً فقيرةً في عامٍ شحيح، خرجت مع المرضعات إلى مكة تبحث عن رضيعٍ يعود عليها بالخير، وكلُّهن أعرضن عن الطفل اليتيم الذي لا أبَ له يُكرم المرضعة. فلمّا أخذته حليمة لا لشيءٍ إلا لأنها لم تجد غيره، ما هو إلا أن أخذته، فأقبل عليه ثدياها بما شاء من لبن، فشرب حتى روي، وشرب أخوه حتى روي، وقام زوجها إلى شارفهم فحلب وشرب وشربت حتى رووا، فباتوا بخير ليلة.

Kawther Akkeri - كوثر العكاري
Kawther Akkeri - كوثر العكاري
Kawther Akkeri - كوثر العكاري
Kawther Akkeri - كوثر العكاري