Kawther Akkeri - كوثر العكاريهناك لحظة لا يبلغها إلا من مرّ على تخوم الانكسار، وذاق طعم العزلة العميقة التي لا تنبع من الوحدة، بل من سقوط المعاني القديمة عن جدران القلب.
لحظة لا يسمع فيها الإنسان صوته، بل يسمع صداه؛ ولا يرى فيها الناس، بل يرى أثرهم… كأطيافٍ مرّت لتدلّ، لا لتبقى.
في تلك اللحظة، يبدأ القلب في إدراكٍ لا يتأتّى لمن تزدحم حياته بالمساند الموهومة:
يدرك أنّ الظهر لا يقيمه مَن يقف خلفه، بل مَن ينهض به من داخله.
وأن الحقيقة كانت دائمًا قربه، لكنه كان مشغولًا بزخارف الطمأنينة الضحلة، يطلب الأمان فيما يتكسر، ويستند إلى ما ينهار، ويبحث عن السكون في بحارٍ مضطربة.
حين تنطفئ أسماء البشر من على جدار الاعتماد، لا يعود القلب بحاجةٍ إلى أن يختبر خذلانهم؛ يكفيه أن يرى حقيقتهم:
أنهم ممرّات، لا مقامات.
لحظة لا يسمع فيها الإنسان صوته، بل يسمع صداه؛ ولا يرى فيها الناس، بل يرى أثرهم… كأطيافٍ مرّت لتدلّ، لا لتبقى.
في تلك اللحظة، يبدأ القلب في إدراكٍ لا يتأتّى لمن تزدحم حياته بالمساند الموهومة:
يدرك أنّ الظهر لا يقيمه مَن يقف خلفه، بل مَن ينهض به من داخله.
وأن الحقيقة كانت دائمًا قربه، لكنه كان مشغولًا بزخارف الطمأنينة الضحلة، يطلب الأمان فيما يتكسر، ويستند إلى ما ينهار، ويبحث عن السكون في بحارٍ مضطربة.
حين تنطفئ أسماء البشر من على جدار الاعتماد، لا يعود القلب بحاجةٍ إلى أن يختبر خذلانهم؛ يكفيه أن يرى حقيقتهم:
أنهم ممرّات، لا مقامات.

Kawther Akkeri - كوثر العكاري
Kawther Akkeri - كوثر العكاري
Kawther Akkeri - كوثر العكاري
Kawther Akkeri - كوثر العكاري