Notice: Undefined variable: relatedArticlesCount in /home1/datalyz/public_html/tounsia/plugins/content/tags.php on line 149
من خذلك حررك 2
Houssem Hfaiedh - حسام حفيظوبقيت على المعّدل هذاك لين وصلت للكولاج ، الذريّ إليّ في الكولاج لا هوما رحبوا بوجوديّ ولا أنا رحبت بوجودهم ، كرهونيّ في روحي ، ماهو فتكم بالحديث أمي ماهي زواليّة ، مرة نلعب بالماء السخون إليّ باش ندوش بيه ، شطق ترتاف ،نطيح في الڨصّعة متاع الماء السّخون على وجهيّ يتسلخ بكلوا ، يوليّ فيه فقعات كبار حمر ويحرقوا هزونيّ لمستشفى الحروق البليغة هكا قالوليّ خاطر انا نسيّت .
قلولي ّقعدت 22 يوم لكن موش كيما دخلت كيما خرجت.
قلولي ّقعدت 22 يوم لكن موش كيما دخلت كيما خرجت.
ومفهمتها لحكاية كان في الكولاج كانوا يعزرونيّ يا يا وجه الكُوشة ، يا مكّمش ، يا وجه خبز الشعيّر ، والإ نسمع أولاد خالتي يقولولي إقلب خليّقتك مخيب وجهك ، مكنت سالم من حد . تي حتى أخوالي وأولاد عمي كانوا يتضاحكو عليا ، ومنهم مرة واحد من الكعالف قالي نعطيك خمسة آلاف وتمشي معاي غادي نريڨلوا الأمور . ومن وقتها تكونت ليا عقدة من المجتمع العربيّ إليّ يدعي الإسلام دينا وتعاملا، هاو باش نقوللكم كيفاش .
ربي قال:" وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان" ، ولكن وللأسف في تونس ، القرأن الكريم عندهم مجرد حبر على ورق ، هانو يتفكروا دينهم في المناسبات ، والإ كي يسمعوا الآذان يقولوا الله أكبر ، يتفكروه في الموت ، والإ قبل ميرقدوا يقروا المعوذتين ، وتتحط في بوق الجامع سورة الكهف نهار الجمعة ، ويتفكروه في الزنايز ، والإ في الأعياد يلبسوا جبة ويشمو للجامع . الإسلام عند معظم الرجال أربع نساءٍ. والمرأة لازمها تقعد في الدار ،ولحية طويلة محنيّة محصورة هذا ظاهريا ، لكن ما خفيا كان أعظم .وبالنسبة ليا أنا كي تبدى تتنمر ، وتحقر ،وتسرق ،وتزنى، وتفك متاع الناس ، وتكره الإنسان المختلف عليك في حياتوا وتضحك عليه، وتستهزأ بقدوراتو ،بلاش بيها صلاتك وصيامك ،وحجك، وزكاتك ، خاطر الدين أخلاق أو لم يكن ، إنك تربيّ ولدك أنو يحترم الاخر ويحترم اختلافاتوا. خاطر الاختلافات هي فروقات ولودة مبدعة ، وعلى خاطر الأرض مهيّش وطنك أنت برك باش تعيش فيها .بل الأرض هي وطن للجميع والشيئ هذا مفهموش ، خاطر يسخايبوا في أرواحهم هوما برك عايشين فيها. وكي يعاير ويضحك ويوصل يدمر نفسية الآخر بكلاموا هوحق مكتسب، وَجب إنا نصفقلوا ،وهو غالط .خاطر أنا كل عام كنت نتعرض لشتنى انواع التمنر ، ماني كنت ضعيف ومسّلوت وأبيض ومنتشافش بالضعف ، وكنت بلحق مصّهود ووجهي مكمش وخليّقتي خايبة وهو راو موش أنا إخترت أكاكا ، أنا كتبت باش نعيش أكاكا ؟،أمي رباتني هكاكا تي أنا شنوا ذنبي كي بابا لا حبني ولا فهمني كيفاش نتصرف ونخشن صوتي ونكبس روحي ونقول ونسب ونعاير ، تي حتى من القهوة منعرفهاش نغلط بين الإكسبراس والكابوسان والديراكت ، ومتكيفتش ومسكرتش ومزطلتش ، تيّ علاش هكا يا أمة القرآن ، يا أمة محمد وأمة إقرا وخير أمة أخرجت للناس.
كنت هادي متربي ، أما الهادي والمتروبي في المجتمع التونسي باش ياكلوه ماكلة وهذا إلي صار من ذر الكولاج كانوا يحصّروني في الفيّستيار ويبدوا يتمنيكوا عليا ، لين طلعوا فيا أيهم المكمش ، المحروق ، أيهم حريڨة.
هذم أمة الإسلام ، أمة محمد يقولوا هكا .
وأنا لا عندي جهد نقاوم ولا عندي لسان نتكلم بيه ولا أكتافي سخان بأصحاب والإ بخو ولا بو يحمينيّ كنت وحدي هوما يسبو وأنا نطبس راسي ونسكت ، وكيف نروح نبدى نبكي ونحط إيدي على فمي باش حد ميسمع. ولحقيقة كنت نخبي عليهم خاطر وحتى كان باش نقول لامي ولبابا صحيح يتحركوا ،أما من باعد باش يعزروني بيها ،ويقولولي يلي ّ الذر تتمنيك عليك .وبقيت جامد ساكت هكاكا سنوات الكولاج الثلاث . لين تكونتلي عقدة ووين ترجع القراية يبدى عندي كوشمار الخوف والاستراس ، والقلق، والتعب .تعرفوا حتى كي بديت نبلغ وقضيبي يكبر ،وصدري يوجعني مقلت لحد ، كنت خايف ولشكون باش نسأل ؟ أمي نحشم منها ،وأخواتي البنات كيفاش باش نقوللهم ؟!؟ ..كنت ماشي في بالي مريض بالمرض الخايب ..طلعت لليسي واكتشفت عالم اخر ، خاطر أنا معنديش لحية ،وصغير ونلقاهم غادي كلهم كبار وبلحيهم، وسمان ومزيانين وأنا لحقيقة قلت هاني ارتحت شويه من أكا همجية الكولاج الى أن ّ السنة أولى ثانوي، مع حثالة جديدة من المجتمع نلقاهم أقوى وعاد ماو تبدل البرڨرام عليا ولى كل شيئ بالفرنسية فم وين خلت وأنا ماو مشكلتي من المدرسة منفهمش على خاطر شويه من الحنة، وشوية من رطابة الإيد ،شويه مني ّأنا منراجعش وشويه من المعلم إليٌ ميوسعش بالو وماشي في بالو كي يضرب يعني باش نحبو الفرنسي ،والانقلي وما إلى غيره وأنا طبيعتي منفهمش بالغصٌب نحب بالسياسة نفهم ،ونحبو ونحب المادة متاعو ..وطحت من السلوم جيت على ظهري مع كمشة أقل ما يقال عليهم كلوشارات، ماركة حبوس، وزطل ،وآماس وماهو أنا عاد وديع في كمشة مذيبة. طاحو فيا في يا معاق ، يا مسود ، يا محروق، يا إلي بيك يالي عليك. وماني أنا الاساتذة يصّطكولي خاطر منفهمش. وهو زميمهم واحد قفاف لاحاس، عاملي روحو يفهملها في الصّيونص والمات والفيزيك والتكنيك بالفرنسي . عاد الأساتذة تمدح فيه واحد أعوذ بالله مخيب خليقتو .وما أخيب من خليقتو كان ذاتو كان يسّيب في العقد متاعو والسُيكِوزيّفرينيّ متاعو عليا أنا. ماهو البڨرة كي طيح تكثر ساكينها وأنا زوالي، وضعيف البنية الجسدية، وتاعب ،ومهدود من الدنيا. ملقيت باش نقاوم هاني نحمل البخصة، والكشة والسب، والشتم، وكانو يعيطولي الحداد إلي يخدم في الحديد، خاطرني مغنج تغنيج بالأسود ،والحرقة ماشية وتظهر. منلقى منقول كنت نبكي ونسكت أكهو لين دُوبلت .
وفم وين كانت الصدمة والتغيّر ..برشة أسئلة تتخلبز في مخي أنا أيهم ندوبل ؟ علاش وكيفاش منعرفش .وفتكم بالحديث كان يشدونيّ في الفيستيار متاع السبور يتمنيكو عليا، وفي الساحة، وفي الكلوار، وفي الليسي لكل .وصل بيهم المرض والعقد يشهروا بيا في الفيسبوك يحطو تصويرتي مع تصويرة خبزة الشعير متاع الطابونة. ويپارتاجوا فيها العباد ويتضيحكو وحد مخمم في نفسيتي ، أنا شنوا نحس ، ياخي أنا خلقت روحي هكا ؟!؟تي ماهو ربي كتبلي نعيش هكا! ، هل نكفر بربي تحبوني ؟؟؟؟ ، هل أنتم عباد مسلمة نبيكم سيدنا محمد صاحب الأخلاق الفاضلة ؟ هل أنتم أمة محمد وأمة القرآن ؟ الأسئلة هذيا برك نتفكرهم وهوما دايرين بيا في ساحة المعهد ويضيحكو والناس تتفرج ، لين ندوخ وندخل في حالة صرع وعياط ، الليسي قلبتو ، لين وفيت ، عيطط ، حاجات لداخل وفيتهم ووفوني ، الضوء والنور طار من جفوني ..
ومُتت .
وأنا لا عندي جهد نقاوم ولا عندي لسان نتكلم بيه ولا أكتافي سخان بأصحاب والإ بخو ولا بو يحمينيّ كنت وحدي هوما يسبو وأنا نطبس راسي ونسكت ، وكيف نروح نبدى نبكي ونحط إيدي على فمي باش حد ميسمع. ولحقيقة كنت نخبي عليهم خاطر وحتى كان باش نقول لامي ولبابا صحيح يتحركوا ،أما من باعد باش يعزروني بيها ،ويقولولي يلي ّ الذر تتمنيك عليك .وبقيت جامد ساكت هكاكا سنوات الكولاج الثلاث . لين تكونتلي عقدة ووين ترجع القراية يبدى عندي كوشمار الخوف والاستراس ، والقلق، والتعب .تعرفوا حتى كي بديت نبلغ وقضيبي يكبر ،وصدري يوجعني مقلت لحد ، كنت خايف ولشكون باش نسأل ؟ أمي نحشم منها ،وأخواتي البنات كيفاش باش نقوللهم ؟!؟ ..كنت ماشي في بالي مريض بالمرض الخايب ..طلعت لليسي واكتشفت عالم اخر ، خاطر أنا معنديش لحية ،وصغير ونلقاهم غادي كلهم كبار وبلحيهم، وسمان ومزيانين وأنا لحقيقة قلت هاني ارتحت شويه من أكا همجية الكولاج الى أن ّ السنة أولى ثانوي، مع حثالة جديدة من المجتمع نلقاهم أقوى وعاد ماو تبدل البرڨرام عليا ولى كل شيئ بالفرنسية فم وين خلت وأنا ماو مشكلتي من المدرسة منفهمش على خاطر شويه من الحنة، وشوية من رطابة الإيد ،شويه مني ّأنا منراجعش وشويه من المعلم إليٌ ميوسعش بالو وماشي في بالو كي يضرب يعني باش نحبو الفرنسي ،والانقلي وما إلى غيره وأنا طبيعتي منفهمش بالغصٌب نحب بالسياسة نفهم ،ونحبو ونحب المادة متاعو ..وطحت من السلوم جيت على ظهري مع كمشة أقل ما يقال عليهم كلوشارات، ماركة حبوس، وزطل ،وآماس وماهو أنا عاد وديع في كمشة مذيبة. طاحو فيا في يا معاق ، يا مسود ، يا محروق، يا إلي بيك يالي عليك. وماني أنا الاساتذة يصّطكولي خاطر منفهمش. وهو زميمهم واحد قفاف لاحاس، عاملي روحو يفهملها في الصّيونص والمات والفيزيك والتكنيك بالفرنسي . عاد الأساتذة تمدح فيه واحد أعوذ بالله مخيب خليقتو .وما أخيب من خليقتو كان ذاتو كان يسّيب في العقد متاعو والسُيكِوزيّفرينيّ متاعو عليا أنا. ماهو البڨرة كي طيح تكثر ساكينها وأنا زوالي، وضعيف البنية الجسدية، وتاعب ،ومهدود من الدنيا. ملقيت باش نقاوم هاني نحمل البخصة، والكشة والسب، والشتم، وكانو يعيطولي الحداد إلي يخدم في الحديد، خاطرني مغنج تغنيج بالأسود ،والحرقة ماشية وتظهر. منلقى منقول كنت نبكي ونسكت أكهو لين دُوبلت .
وفم وين كانت الصدمة والتغيّر ..برشة أسئلة تتخلبز في مخي أنا أيهم ندوبل ؟ علاش وكيفاش منعرفش .وفتكم بالحديث كان يشدونيّ في الفيستيار متاع السبور يتمنيكو عليا، وفي الساحة، وفي الكلوار، وفي الليسي لكل .وصل بيهم المرض والعقد يشهروا بيا في الفيسبوك يحطو تصويرتي مع تصويرة خبزة الشعير متاع الطابونة. ويپارتاجوا فيها العباد ويتضيحكو وحد مخمم في نفسيتي ، أنا شنوا نحس ، ياخي أنا خلقت روحي هكا ؟!؟تي ماهو ربي كتبلي نعيش هكا! ، هل نكفر بربي تحبوني ؟؟؟؟ ، هل أنتم عباد مسلمة نبيكم سيدنا محمد صاحب الأخلاق الفاضلة ؟ هل أنتم أمة محمد وأمة القرآن ؟ الأسئلة هذيا برك نتفكرهم وهوما دايرين بيا في ساحة المعهد ويضيحكو والناس تتفرج ، لين ندوخ وندخل في حالة صرع وعياط ، الليسي قلبتو ، لين وفيت ، عيطط ، حاجات لداخل وفيتهم ووفوني ، الضوء والنور طار من جفوني ..
ومُتت .
يتبع..
حسام حفيظ
Website Design Brisbane
