Notice: Undefined variable: relatedArticlesCount in /home1/datalyz/public_html/tounsia/plugins/content/tags.php on line 149

من خذلك حررك 3

defy-timeHoussem Hfaiedh - حسام حفيظ

‎عند أسماء  الدكتورة النفسانية قتلي راك عندك الرهاب الإجتماعي ، الخوف من العباد ، ولحقيقة أنا تكونتلي العقدة من وقتها خاطر وصلت شهرين منحب نقابل حد ومنخرجش..
حتى بابا وأمي بلي ّ حاولوا معاي منجموش. كرهت عيشتي وكرهت الدنيا .ياخي جيت لدنيا هذي باش نكون من المعذبين في الارض أنا ؟ وكيفاش باش نأدي الرسالة اني نكون خير خليفة اللّه مع هالكلوشارات والمرضى النفسانيين ؟ كيفاش باش نفرح، ونحب ونتحب ونعبر ونخرج على السطر .بصراحةالدنيامصعبها .وشبيكم أنتم كي تراو حد يبكيّ متواسوهش ؟ شبيكم منافقين ؟  
وزعما دينين ومسلمين في الفايسبوك تهبطبو سورة الفلق،والمعوذتين ويا ربي اهديني وأنا خاطيني وأنتم أخيب وأخبث  ما انجبت البشرية ؟ علاش هالحقد لكل في قلوبكم . شبيكم تستهزؤا وتضحكوا على خليقة ربي ؟ ياخي أنا خلقت روحي هكا ؟ أنا ربيت روحي هكا ؟ كيفاش لعبد مهوش مخالط كيفي وعايش يتيم البابا والخو والصاحب باش يتعلم الكبسة ،والرخفة ويكون راجل كيما أنتم تستخايبوا؟ شكونكم أنتم تحطوا في معايير الجمال كيفاش يكون ؟ شبيه المشوه ميعيشش معاكم ؟ معندوش الحق يعيش ؟ معندوش الحق يتنفس هواكم ؟ هل أنتم ربي باش تكرهوني في عيشتي ؟ هل أنتم خير من الملايكة ومن ربي كاملين باش تستهزوؤا بيا ؟لو كان نحكي معاكم توا نطلع عيوبكم الكل وأول عيب هو عدم قبول الآخر ! ، مخيبكم ومخيب قلوبكم ، وأنا منسامحش حتى انسان قال فيا كلمة مهيش فيا!  ومعذرنيش خاطركم مسلمين بالأسم، ومكمش خير أمة أخرجت للناس بل أخيب امة أخرجت للناس .
‎بعد الشهرين وأنا في الاسئلة هذيا قررت نرجع لليسي نكمل الثلاثية ، دوبا منرجع نلقاهم متحزمين بالمحارم ،عندهم مديدة مراونيش ، وعقدهم ملقوا لشكون يسبوهم خاطر إلي يدوروا بيه يوريهم الصڨع كان أنا كنت متربي ومسلم . وزميم العصابة إسمو سمير ، وهو سبحان الله عكس إسمو ، واحد خليقة ، أصفر ، مخيب عليه وجه ، وقتها أنا استجمعت شويه قوة ماني تخزنت في الدار أكهو عاد، إلي يقلقني نعطيه ، وبديت كيف الفرس إلي متسيب في الحصيدة ، إلي يهز راسو نذبهولو ، ولحقيقة على أول مرة وقت تكلمت قالو هذا الكريوكة يتكلم وكيف تكلمت سبقتني دموعي ، انا نعبر ونتكلم، ودموعي تجري، وهوما ضحكو خاطرني نبكي ، في المجتمع العربي لازم  تعلمت كيفاش تشيح دموعك ، كيفاش نتحكم في مشاعرك، ومنخرجهمش للي يجي ، وخرج الوحش المربوط  إلي فيا ، خاطر الدنيا بعد مهدتني هداتلي سلاح قوي حامينيّ ، درع نتسند بيه في الواقع العربي التونسي المسلم ، إلي تسبني نسبوا ، تعايرني نعايرك ، وإلي يتكلم فيا ويقلقني راسو يتذب بأي حاجة عندي ، دخلت فيهم فركة وعود حطب ، دڨدڨ دڨدڨ وماهو يقولو ، قص الراس تنشف العروق أكهو ، بديت بقصان اللسانات والروس وولى عندي همة وقدر ، ومعادش يقلقني حد خاطر خافو ، خاطر المجتمع العربي صحيح خايب ولسانو أحرش اما شوية خضان يرجع كنس، كنس،  وكيما قال الحجاج إبن يوسف" إنى أرى رؤوسا قد أينعت ووجب قطافها ".

‎دوبلت وباعد نجحت ومشيت نقرى في الثانية آداب ، وقتها كلو بنات على الأقل ارتحت من أكا الطحانة إلي زعما رجال ،وهوما عقد مسيبة يستخايبوا الرجلة كبر القضيب ،ويتكيفوا الدخان ،وقداش يوجعوا من زوالي وقداش يهزو حديد في صالة السبور ، الرجلة عندهم هي تڨطيع المراة في الفرش ، وجيبان فحل أول مولود ، ولحية محصورة ، وقداش من وليّة كذبوا عليها وهزوا عملوا معاها برڨرام ، وهو حتى البنات يقولوا عليا في الكلام  ،أما هانم ميضهروش ولحقيقة هديٌت وبالقوة إلي اكتسبتها وبالفخر إلي حسيتو وأنا متميز في العربية حببتني في روحي، وشبعني فيها ،ووراني قدانيش أنا قوي ومناضل. بفضل الأستاذة في اللغة والآداب والحضارة العربية مدام سمية المغيري ، من أعز الأساتذة إلي قراوني خاطر القراية موش فقط: ذهب سامي للحقل ، بل هي بيداغوجيا تحبب التلميذ المراهق في المادة متاعك وهكاكا كانت العملية ، وماني أنا متشبع بالأدب والشعر ولقيت فيه الفخر والقوة ..طين وزدناه بلة . وتواصلت هكاكا الأمور وحتى الكلام عليا نقص ولى معادش ليسي كامل بل فيئة ،ومن فئة ولو زوز ،والإ تلاثة حثالة المجتمع، هانوا  لحمهم يدغدغ على عركة معاي ، ياكلوا ما كاب ربي ، وأنا كل عام ننجح فيه بتميز وامتياز نزيد في تبوريبي على المجتمع، وإلي يقلقني نسكتوا، وإلي يجرحني نلدغوا، ولى عندي لسان نحرق بيه ،ونليع بيه، ومستوى دراسي نتفوخر بيه ، تي حتى كي دوبلت في الباك آداب جرت استاذ .زدت في جبروتي وكيما يقولوا الفرس فقدنا عليها السيطرة، وأنا كل مننجح ،كل منزيد نتقدم، ونقوى، وليت نمشي مرفوع الرأس ، خالاتي وأولادهم، وعماتي، وخوالي، وأولادهم وليت ندز عليهم في صدري ونبنبي ونتفوخر .حقا حقا أيهم حريڨة شو وين وصل، ووين طلع، وهوما وتنبيرهم قعدوا لتالي ، اكتشفت بلي النجاح موش شهايد ودپلومات بل هو فخر ومحبة ليك ، وهو إنك تعفس بصّباطك على الناس إلي مأمنتش بيك ، وتسكت الأفام البخارة إلي تحلت وقتلك معندك وين باش توصل ..ومنحكيلكمش كي دخلت للجامعة واخترت التخصص متاعي وحفلة التخرج إلي عملتها يا ميمتي ، جبت فارس وطلعت فوڨو .وتفاهمت مع الطبال ملي نوصل لعيلة المحاجيب، عيلة بابا وعرشو، يبدى الطبال والزكار، والبخور، وضربان المڨارين،والمحارم الحمراء والزغاريد ،والغبرة ، ماو بابا حاڨرينو وأمي برانية موش من عرشهم، حقا حقا بابا خارج السرب خذا وحدة زرڨة موش من نصهم .وحتى وقت جاو يههجو فيها خرجتلهم أمي  بعمود وهججتهم . وكملت أنا على مرمتهم بتخرجي أستاذ ، أكا الليلة الدنيا تڨلبت بالزغاريد ،والبخور والذبايح والدمومات شرتلة ، والمڨارن تضرب والطبال يرحي ، وهاليري يما يا للة أيهم ولدي ولاخر لا .
‎أيهم حريڨة ولى دكتور .

‎أما في داخليتي كأني ناقص حاجة ، ناقص ڨوتة جداي ..

‎خاطر الحياة  إسمها ڨوتة ..

‎ياخي جربتوه إحساس كي يموتلكم حد تستقبلوا الشعور متاع موتوا عادي؟ ، تبكوا ، تنبدوا ، يصيحوا ومن أحاسيسكم تعروا وتطيحوا ، تغسلوا ميتكم ، تكفنوه وللقبر توصلوه ،وتشيعيوه ،تقبروه، تلحدو،ه وتقروه عليه ، يتسكر اللحود تبكوا لكن بلا إحساس ، حاسس بأنو حد مات صحيح!  تعيطوا لكن متوافوهش حقوا ، قد متبكوا شيئ، متعطوهش حقوا ، متوحشينوا ، كان تلقى تحل اللحود وتحملوا ، وجيعتوا بالسنين متتنساش ، وما يبقى في الذاكرة إلا ما نريد نسيانه . ڨوتة هي أم بابا سي النوري المحجوبي ، مرأة زمنية ، بيضة ، ضعيفة وخدودها حمر ، ولابسة مليه وخراص ومڨياس ،وخلخال ، وتعصفر بمحرمة ،وديما الفوتة فوق أكتافها، ناس بكري كانوا يقولو ما أعز من الولد كان ولد الولد ،وعاد أنا زلبطتني أمي وسط سبعة بنات ، وناس بكري التقليديات كانوا يحبوا الذكر خير من البنية ، الذكر هو الراجل ، هو الفحل هو الأصل ،هو الفاعل وهو الساس وهو عرصة الدار ،وهو زين النوار ،وهو الصنديد ولد العروش ، هكا كانت تخزرلي جداي ، جداي هكا كنت نعيطلها ماتت وأنا عمري 11 سنة مزالت منيش عارف شيئ ، تجلطتت وقعدت تصارع في المرض 29 يوم. أمي كانت تقول الله لا ترحمها ،خاطر كانت ملسنة وبكلمتها وصعيبة، وكلمتها حارة، والناس لكل تخاف منها ، كانت صلبة ومترحمش ، لكن قلبها الكبير رفعنا ، أمي كانت تخرج تخدم وأنا تربيني جداي ، كانت تكوشني وتزغرد في نجاحي ، كانت تحبني وتحبنا لكلنا ، أنا نحبها جداي خاطرها حنينة رغم صعبها ، خاطرها مطرة صحيح مطر بالرعد والبرق، أما مطر  تنفع وتضر ،وبعمرها لا ضرتنا ، توحشتها وموتها لحد الآن مزال مأثر فيا وجها نسيتو ، لكن أفعالها، وخيرها ،وكيفاش تحل الڨلص متاع الخزين متاعها وتحل الڨازوز ،والڨوفرات ،وتفرق وتزغرد على  ولد ولدها نجح ، جداي توحشتك وموتها ديما مأثر فيا . حتى الكلمات تعجز على إنها أترجم شوقي وحبها وحبي ليها . كانت إمراة استثنائية ،ولحقيقة أنا الموت نكرهو منحبوش برغم نحب نموت ،نحب نرتاح، نحب نفصع لدنيا خير ،ولعالم مفيهش عباد سامين ،ودعايّيّن ومحقدين، وناس خايبين . نحب نكون مع روحي ومع ربي ، حتى باش يعذبني ميسالش ، ونقول هكا خاطر أمي ديما تدعي عليا وتكرهني، أمي سامة برشة وكلماتها تجرح بيهم وتعذبني وتقتلني، وقت تدعي عليا نقول بالك أنا مستبني، ومنيش ولدها خاطر مفماش أم تدعي على ولدها، ومفماش أم متخافش على ولدها ،ومفماش أم تخلي ولدها للشر، ومفماش أم تخلي ولدها مريض ومتسالش عليه، ومفماش أم تتمنى ولدها يموت ،ومفماش أم تتلذذ بتعذيب ولدها لفضيا، وجسديا، ومعنويا، تي حتى دُخاني وأنا راجل منخدمش متعطينيش حقوا ، كانت صعيبة برشة محسيت بالراحة كان مع ڨوتة وفولة .

‎فولة أو فلة أم أمي ، وهي بلحق فلة منورة ،زاهية فاوحة ،وكيف كيف الموت يسرق مني كل حد عزيز على قلبي مفهمتش علاه .أمي فولة هكا كنت نعيطلها وكي ماتت كتبت :

‎عند شكون باش نبكي وفي شون شكون باش نرقد وشكون باش تزغرط وقت ننجح وشكون باش تدز معاي وتدافع عليا ظالم والإ مظلوم ،غالط والأ صحيح ، شكون باش تحملني وتخرسني في صدرها ، يا ريحة السخاب والحنة والعفس واللوبان يا بنت الولية يا بنت سيدي الجديدي وسيدي الشريف يا شجرة العرعار والكلتوس ، يا عزيزتي  عند شكون باش نتخبى وقت الدنيا تكشر على سنونها وتغرسهم فيا ، يا ميمتي قضاء ربي وحكم ربي وراضين بيه أما فراڨك صعيب يكويّ يشوي يوجع يا ميمتي نصلي بيك ونبكي ، هاز السوان ودموعي مطر ، يا مطرت الشتاء يا قطرة الماء يا زين الڨمرة والسبول في الحقول ، يا ميمتي راني موجوع عليك الله يرحمك ويجعل مثواك الجنة ، يا أم الخلال الفضة ، يا أم الخراس والمڨياس بو رطلين يا أم كحل العين ، يا أم الحرام والملية والحزام العربيّ ...

‎يا أمي فولة ربي يرحمك .
‎وكملت طريقي وأنا مكسور الخاطر ، ياخي شبيه المختلف عليكم تعقدوه في روحو ، شبيكم متقبلوش الإختلافات .شبيكم محسدين ،وحقوديين ، توا أنتم شعب مسلم ؟ أنتم عباد وأنتم أبناء حواء وآدم ، هل أنتم عرب ؟يا كرب يا أمة ضحكت من جهلها الأمم ، واش نكرهكم واش نحقد عليكم .وليت كل حد يقلل من شأني نعطيه شربوا ونصرفوا ونذب الروس باش تنشف العروق ، ويا ميمتي أش نكره اكا المتعقديّن ، المتديّنين ، الداعشيّين ، إلي يحبوا أربعُ نساءٍ،والمرأة لازمها تنقبَ. وهو أكبر متحيل، وزاني، وكافر في الخفاء.
‎ وفي العلن يوري إلي هو طاهر ،نقي ،عفيف، وكانو ربي عطاه شيكيّ، ويقص في التساكر لدخول الجنة صكوك المغفرة والتوبة .

‎الحوار هذا عملتوا في مخي، وقت بعثلي ميساج وقالي فيه خارج مع صاحبي محسن ، أنا للعمر هذا ومزالت نلوج على صاحب، وعشيّر عمر ،وخو نتسند عليه وقت صڨع الدنيا يبردني ،وقت الحياة تعري سنونها وتنهش لحمي، وقت تطيحني، ومنلقاش عكاز يكون هو عكازي ، لكن إكتشفت بلي كل الرجال خائنون بطبعهم ، ومعندهمش صاحب ، بعمرهم لا باش يكونوا مديّنين،ووافييّن لصاحب واحد. بل علاقاتهم علاقات عابرة ، أعطيني شناخذ منك وشتعطيني ، موش لغة الرومنطقيات: توحشتك؛ ووين خارج؟ وعيش خويا ، بل وينك هيا نعملوا بلعة ، وإلا أعطني مفتاح الإستديوا جبت زبندقلوشة نريڨلها وكان تحب تريڨل أشري بريزرفاتيف وأخلط  ، همهم الوحيد شراب ودعارة إلإ قلة قليلة ، والشيئ هذا فهمتوا و ‎إستوعبتوا ، وهاني توا نكتب فيه في مذكراتي وأنا وحدي في قاعة المحاظرات،ماو  عندي ساعة راحة 

‎في كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة ، ماني تخصصت في علم الأديان وولى عندي إسمي ووليت بفضل الله نقري في الطلبة والناس  تحبني وتقدرني تعرفوش علاش خاطر أنا نحب روحي ونقدرها .
‎أنا أيهم الدين الزڨروتي خبزة الشعير ، المغنج ، المحروڨ دكتور  وأستاذ محاضر في كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، ورئيس قسم العربية بنفس الكلية.

‎في الأخير حبيت نقوللكم حاجة من أخ تونسي إسموا حسام حفيظ ، هو كاتب لقصة أيهم الدين الزڨروتي ،وهي حكاية من نسج الخيال .لكن شنوا نتعلموا منها ، بليّ تونس أزين بلاد في العالم ، بلي العباد والأصحاب والمشاعر ، هي مجرد لحظات عابرة تنجم تندثر في أي لحظة ، الفايدة فيك أنت ، خاطر أنت إليّ تصنع قرارك وحدك ، مصيرك مربوط بروحك ، فحاول داويها ، لململها جروحها ، إفهمها وحس بيها ، واسيها ومتخليهاش وحدها ، والحاجة إلي تقلقك وتقلقها هي إلغيها ، الإنسان إلي ميفهمكش بعدوا من طريقك ، الماضي إلي واجعك حاول تصلح فيه ،خاطرو ماضي مضى، وفى، توا عوض لروحك. وأهم نصيحة ديما خلي رجليك على القاعة متغركش روحك برشة لين توصل للنرجسيّة، والأنا الأعلى، بل حاول منا ومنا . ومتحلمش برشة، وأتعلم أصبر

انتهى

حسام حفيظ

من خذلك حررك 3